عن موقع رئاسة الجمهورية اللبنانية: «أعلن مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية أنه لمناسبة عيد العلم، وتحت عنوان "علم الشعب" يعود إلى "بيت الشعب"، يُقامُ في القصر الجمهوري في بعبدا احتفال لتكريم العلم [...] ويُلقي رئيس الجمهورية كلمة في المناسبة...».

عن #صديقتي_الشريرة: «الأرْجَح أنَّني أكْرَهُ الشَّعْبَ وأصْحابَه...».

 

عن #صديقتي_الشّريرة: «أيضًا وأيضًا، لَيْسَ تَفصيلًا عابِرًا إصْرارُ رَئيسِ الجمهورِيَّةِ على التَّذْكيرِ بِشَرْعِيَّتِهِ الشَّعْبِيَّةِ مِنْ خلالِ تَحْويلِ قَصْرِ بعبدا إلى مُتَنَزَّهٍ عَوْني...».

 

«عنبر»، ثم «سكوير»، حتى مطالع الفجر بدعوة من أبي شيماء (م. س. ط.).

 

لا بُدَّ للمَرْءِ مِنْ كَثيرٍ مِنَ التَّسَمُّحِ في تَعريفِ لفظةِ «سياسَة» لكي يَحْمِلَ على مَحْمَلِ الجَدِّ أنَّ ما كان مساءَ أمْسِ مِنَ الإعلانِ عن تأليفِ الحُكومَة «تَطَوّرٌ سياسيّ»؛ ببساطة، لَيْسَ للإعلانِ عَنْ تأليفِ حكومةٍ عَرّابُها أمْنِيٌّ مِنْ أمْنِيّي «حزب الله» أن يُوْصَفَ بـ«التَّطَوّرٌ السّياسيّ». هذا ما قلته لي إذ دعيت إلى التعليق على الشأن الحكومي منتصف ليل أمس على «العَرَبيَّة». لست أدري هل أحْسَنْتُ التَّعْبيرَ خَلالَ مقابلة «العَرَبيَّة» عن تَقَبُّضي هذا، ولكن الأرجح أنَّني فعلتُ خلال الحَلْقة الحواريَّة التي استضافَتْها اليومَ «فرانس 24» وشاركتُ فيها إلى جانب صلاح سلام، رئيس تحرير اللواء، والوزير السابق سليم الصائغ ممثلاً حزب الكتائب، وإيلي شلهوب، ممثل القوات اللبنانية في فرنسا.

[عَوْدٌ على بَدْء]