لا أسْتَخِفُّ/لا يُسْتَخَفُّ على الإطلاقِ بالسِّجالِ «اللبناني» الذي مَدارُهُ على اسْتِحقاقِ قَتْلى «لارينا»، (اللبنانيين)، أنْ يُوصَفوا بالشُّهَداءِ أو عَدَمِ اسْتِحقاقِهِم هذا اللَّقَب. في أيَّة حال، ما كانَ لهذا السِّجالِ أنْ يَتَوَسَّعَ على نحو ما كان لولا أنَّه يُلَبي «حاجَةَ» ما...

أنا نَفْسي شَعَرْتُ بهذه الحاجةِ بِدَليلِ ما نَقَلْتُهُ عن #صديقتي_الشريرة: «قَرَمُ اللبنانيينَ إلى "الشُّهَداء" يُكَرِّهُ بِكُلِّ أنواعِ اللّحوم!».

[عَوْدٌ على بَدْء]