لا أذْكُرُ، في ما مضى مِنْ سنواتٍ، أنَّ الحَمِيَّةَ أخَذَتْ بـ #حركة_أمل للاحْتِفالِ بِذِكْرى ميلادِ #السَّيّد_موسى_الصَّدْر كما تأخُذُها عامَنا هذا. لا تَعْدو هذه الحَمِيَّةُ المُفاجِئَةُ، في زَحْمَةِ ما يَجْري، أنْ تكونَ تَفْصيلًا عابِرًا، وهي في واقِعِ الحالِ كَذَلِكَ وإنَّما يَسْتَوْقِفُني مِنْها أنَّها حَلْقَةٌ إضافِيَّةٌ في مُسَلْسَلٍ مِنْ مُحاوَلاتِ «التَّمايُزِ» لا يُمْكِنُ التَّأريخُ لها إلّا في سِياقِ تَوَرُّطِ #حزب_اللـه في الحَرْبِ السّوريَّة.

 

عَدّادُ قَتْلى #حزب_اللـه يَسْتأنِفُ دَوَرانَه. على ذِمَّةِ (أ.ج.) أنَّ «الحَيَّ» وَدَّعَ في الأيّامِ الماضِيَةِ اثْنَيْنِ مِنْ شُبّانِه. على ذِمَّةِ (م.ز.) أنَّ فُلانًا الذي عاونَنا، مَراتٍ، في رَكْنِ السَّيّاراتِ بِمُناسَبَةِ نَشاطاتٍ اسْتَقْبَلَها «الهنغار» يَرْقُدُ في مُسْتَشْفى الرَّسولِ الأعْظَم مُثْخَنًا بالجِراح...

 

عن #صديقتي_الشريرة: «لَوْ أنَّ ما جرى في #لندن، مساءَ أمْسِ، جرى في مكانٍ آخَر، لما تأخَّرَ بَعْضُهُم عن الاحْتِفالِ بِهِ بِوَصْفِهِ مِنْ أعْمالِ "#المُقاوَمَة". تَشْخيصُ طَبيعَةِ القَتْلِ بناءً على هُوِيَّةِ القَتيل، وإدانَتُهُ، ("هذا قَتْلٌ خبيثٌ")، أو الثَّناءُ عَليه، ("هذا قَتْلٌ حميد")، تَحْتَ هذا الاعْتِبار، إجازَةٌ مُسَبَّقَةٌ لِمَزيدٍ مِنَ القَتْل...».

[عَوْدٌ على بَدْء]