صباحًا أنجزت النصّ الذي سَمْسَرَت «به» (م.ع.). حتى الساعة، لا أفهم تمامًا كَيْفَ تَمَّتْ هذه الصَّفْقَة ولا داعيتي، من غير تردد، إلى الموافقة عليها (لا مستفسرًا، ولو مت باب الفضول عن الجهة الشّاريَة). في أية حال، كُتِبَ النَّصُّ بيسر، وأفدت من كتابته أن استعملت (ع. هـ.) للبحث عن بعض المراجع والإحالات التي لن أخلو من استعمالها لغايات أخرى. يقلقني تعدية «سَمْسَرَ» بحرف الباء. بحثت في القواميس عن مستند يُخَطّئُ هذه التعدية أو يُصَحِّحُها فلم أقع على شيء. بحثت، أونلاين، في عدد من المواقع الفقهية فلم أقع (بعد) على جملة مفيدة يُستعمل فيها فعل «سَمْسَرَ» على الوجه الذي أطلبه.

مساء لقاء في دارة السفير خليل الخليل ضم من نفترضهم أعضاء في «اللقاء التَّشاوري الشيعي». كان الحضور شبه مكتمل، وكأنّي بالنقاش الذي دار كان مفيدًا، (هل ما يَسْتَحِقُّ أنْ يُوصَفَ بـ«الفائدة» بعد؟) على معنى أنه أفضى بنا إلى الانْقِسامِ إلى فريقين: واحِدٍ يدعو إلى مزيد من «التَّرَوّي»، وآخر يُوصي بالسَّيْرِ قدمًا في طريق الإشهار عن قيام جماعة، ولو متواضعة، تحت هذا المُسمّى («اللقاء التَّشاوري الشيعي»). بالطبع لا تفوتني حسابات البعض، أقصد بعض الآخذين، اليوم، بمبدأ الإشهار، ولكن فَلْيَكُن... بعد أن تحدث (إ.ش.) مبيّنًا أنَّنا قد التقينا بما فيه الكفاية وأنَّه آن لنا أن نمضي في طريق الإشهار، طلبت الكلام واقترحت أن ندرج على جدول أعمال الاجتماع القائم البحث في إصدار بيان خلو من أي مضمون، وذلك بأن يُقتصر البيان على الإعلان بأننا التقينا وتباحثنا «في شؤون الساعة وغيرها من القضايا التي تعني اللبنانيين الشيعة». بعد مناوشات قصيرة كان قطباها (ص.ح.) و(م.م.) أخذ بالاقتراح ــ أو قل بنصفه: وافق الحاضرون على الاقتراح مع التحفظ من البعض على أن تذكر أسماء الحاضرين.

[عَوْدٌ على بَدْء]